الجزء

الجزء الخامس من رواية انتقام رجل احب بجنون

الجزء الخامس من رواية انتقام رجل احب بجنون

وفي الجزء الخامس هل من الممكن ان نتفاجأ بشيء غير متوقع وخارج عن توقعاتنا جميعاً ؟ ام ستسير الأمور كما خطط له في حبكة الرواية ؟ كل هذا وأكثر سوف نعرفه سوياً في السطور التالية .

الجزء الخامس من رواية انتقام رجل احب بجنون

هدى … اوك رح نجيك انى وخوى …. لانا سيارتى فاسده …
ميرا …. خلاص نستنى فيكم …
هدى …. باهى شن فى يابنتى ؟؟ وين راجلك ؟؟
ميرا …. بكرا نحكيلك … سلام ..
هدى …. سلام …
ناضت ميرا بسرعه …. وفتحت دولابها .. وطلعت اهم اللبس الا تقدر ترفعه معاه العملى والحوش وتقريبا كان لبست طلعه وتلاته لبسا تحوش … وحطت باقى الحاجات الا تحتاجهم .. وحطت شنطتها على جنب وقعمزة على سريرها تفكر وتفكر لحد مارقدت ومافاقتش الا على اتصال هدى .. فاناضت مفزوعه وقالتلها …
ميرا .. اعطينى خمسه دقايق وننزل … خوك معاك ؟؟
هدى …. اى بس بسرعه انزلى …
ناضت ميرا بسرعه .. ولبست سروالها وكبوطها وحطت وشاحها على راسها وطلعت .. وقبل ماتطلع خدت ورقه وكتبت فيها
ميرا << صهيب … طلقنى .. انى مش مستعده نعيش معاك … وندفع تمن شى انى مش عارفه شن هوا >>
وطلعت من دارها … واول ماطلعت لقت شغاله قدامها فاقالتلها …
ميرا … صهيب وين ؟؟
سعده … طلع من ساعه 7 …
ميرا .. اوك لما يروح من الخدمه اعطيه الورقه هيا ماشى …
سعده ….. ماشى …
خدت ميرا شنطتها ونزلت … وكيف بتفتح الباب الا يطلع على جنان … شرين نقالها …
هدى .. وينك يابلوه خيرك عطلتى ؟؟
ميرا .. خلاص نزلت … وفتحت الباب وفى نفس الوقت كانو عيونها فى شنطتها باش تحط نقال …. وفجأة تقبت فى شى … وأول ماقامت راسها فوق …
ميرا … صهيب …
صهيب …. اهااااا … صهيب … على فين العزم ؟؟
ميرا …. ماشيه لصاحبتى …
صهيب … ماشيه لصاحبتك بدون ادن ؟؟ وبشنطة حوايجك ؟؟
ميرا … بعد صاحبتى تستنى فيا …
صهيب …. ههههههههههههههههههههههههه بجد انتى ولاتنكتى ؟؟
ميرا …. ااااااااوف … بعد صهيب ..
صهيب … ميراااااااااااا خشى .. قسماااااا بالله لو هبلت الامانفجر الحوش هوا بى الا فيه …. والا برا هما احتمال نولع فيهم معاااااك … اررررركبى فووووق …
ميرا … لوحت ميرا شنطتها وركبت فوق تجرى وتبكى … وخشت سكرت دار عليها … وبعدين اتصلت بى هدى وقالتلها …
ميرا … هدى .. متاسفه جدا .. مانقدرش ننزل ..
هدى … شن فىخيرك تبكى ؟؟ كأنى شفت راجل خش ؟؟
ميرا … مانقدرش نحكيلك شى .. متأسفه جدا وتأسيفلى من خوك …
هدى … لا لا قالك عادى .. وقالك تبى اى تفضلى …خلاص احنا مشينا …
ميرا …. بنسكر توا …
هدى …هدى روحك و كلمينى وفهمنى اول متحصلى فرصه ..
ميرا … اوك سلام خلاص ..
ركب صهيب واول ماوصل فوق لقى شغاله فاقالتله …
شغاله … المدام قالتلى نسلمهالك …
صهيب … هاتيها … وياريت الغدى يوتى بكرى لانى جعان ومافطرتش ..
شغاله … حاضر …
صهيب …. انى بنخش نرقد … اول مايوتى الغدا نوضينى ..
خش صهيب لداره … وقعمزعلى سرير … وفتح الورقه … واول ماقراها .. كركبها ولوحها .. وبعدين خدى شهيق وزفير كبير وحط ايديه على وجهه … وقعد يفكر شوووى بعدين ناض …بدل حوايجه ورقد … ومافاقش الا على صوت شغاله طق على باب وتنادى فيه على غدى …
صهيب … ماشى خلاص شوى وجاى …
لبس شبشبه … وفتح باب داره ونزل لوطه … .. واول ماقعمز على طاوله قال لسعدا …
صهيب … سعدااااااااااا .. نادى ميرا من فوق …
سعدا …. حاضر …
ركبت سعدا فوق بمجرد ماقاللها صهيب وطقت عليها … واول ماسمعتها ميرا قالتلها …
ميرا … مانبيش نتغدى .. شبعانه …
اول ماسمعت شغاله هالحكى … وتلفتت باش تكمل طريقها وتنزل لقت صهيب قدامها واقف وقاللها …
صهيب … برى انتى خلاص … << وطق على غرفه >>
وأول ماسمعت ميرا طقت الباب مشت تجرى للباب وقالت …
ميرا … خيرك انتى ماتفهميش … قونالك مانبيش نتغدى …
<< وفتحت الباب … واول مافتحاته لقت صهيب قدامها >>
صهيب … اوووك … سعدا رقى الغدا فوق .. رح نتغدى انى ومدام فى دارها ..
ميرا … مانبيش نتغدى .. خيرك انت ؟؟
صهيب …. شوفى يانتغدو هنا …. ومش ضامنلك ندالتى لحد وين توصلنى لو تغدينا هنا …. وانتى جربتى ولامس فابلاش تحدى ….. او تنزلى معاى بااحترامك وتتغدى معاى لوطه …. وتعرفى انا احد قوانين الحوش … لما نكون انا على صفرة الغدى .. انتى تكونى قبل … وتصبيلى صونيتى زى زوجه …. اها شن رايك << وحط ايده على لحيته وقام حواجبه فوق مع نص ابتسامة مكر >>
ميرا … اى بس تدكر انت قبل ماتقرب منى .. الكف الا خديته قبله .. وانت رح توخر …
صهيب … اها .. اها كف صار …
وبدى يقرب منها ويقوللها …. شن رأيك نعاود نفس المشهد .. ونشوفو من الا يتقن الدور اكتر … ونوعدك رح تشوفى مشاهدى بطريقه مبدعه وحضاريه جداااااا …
ميرا … ان شيطان مستحيل تكون بنى ادم …
صهيب … ههههههههههههههههههههه علاش وزة الفكره فى دماغك ؟؟ ماتقوليش عجبك الا صار ولامس …
وهنا جت ميرا بتركه كف تانى .. بس شد ايدها بقوه وعصبيه وتحولت كل علامات السخريه فى اسلوبه الا جديه وعصبيه …
صهيب …. اااااااااااااااااايدم معاااااااااااااش تمديهااااااا … وشكلك بالفعل حابه تكررى مشهد ولامس حرفياااااااا …
وووخر بيها للحيط وحط ايد على حيط وايد شد بيها وجهها وقاللها …
صهيب … اها … شن رايك ؟؟ نكملو مشهد ؟؟ ماتتحدنيش يافرخه … انتى مش قدى << وظرب ايده بقوه على حيط >>
ميرا …. بعد عليا صهيب .. بالاحترام بعد …
صهيب …. ههههههه بالاحتراااااام ❤ ادهلتينى بصراحه ههههههه والله انتى مسليه جداااااااا ولامسرحية العيل كبرة … بس تعرفى شى انى رح نبعد … مش لانك انتى قولتى هكى … لا لا ولاتحطى هالشى فى بالك اصلا … بس انى ببساطه نبى نتغدا وميت بالجوع … وعندى صفرة الغدا اهم منك تصورى هههههههههههههههههه … << وتلفت ومشى وقاللها>> ياريت تكونى وراي على صفرة الغدا … بالاحترام ❤ يامحترمه ❤ محترمه قالك ههههههههههههههههه والله انتى فعلا يابنت نكته …
طلع وسكر دار وراه .. واول ماوصل للممر … اختفت تعابير الاستهزاء على وجهه … وتنهد تنهيده كانت تدل على حمل تقيل فوق كتافه … والحمل هوا بدى يصعب اكتر واكتر ….
صهيب … اووووووف استغفر الله ياربى << وامسح ايديه بوجه >> ونزل …
واول ماوصل لصفرة ماكله …. قعمز على طاوله وجت هيا بعده وقعمزة على طاوله .. وهوا قعد يشبحله .. بس هيا حاولت تتجاهله .. وفى هاللحظه قربت الشغاله باش تصبله الغدا فى صونيته …
صهيب … لا لا ماتصبيلش شكرا .. برى تغدى ولو احتجتك رح ناديك …
وهنا ميرا قعدت تشبح شوى لصونيتها بدون تعليق بعدين حطت كاشيكها بطريقه فيها من نفاد الصبر … وناضت وخدت الطنجره وصبتله فاصوليا على صونيته … ورجعت لصفرتها …
صهيب … اه شن ماتبيش تتغدى ؟؟
ميرا .. شبعانه .. فاطره موخر … وانى قتلك هالشى … وطالما انتى تبنى تحفه .. حاضر رح نكون تحفه على طاولة ماكلتك …
صهيب … تمام … حتى تحفه تفى بالغرض ❤ … خلاصه .. اليوم جهزى روحك .. رح نرفعك تتعرفى على عمتى الا جت خطباتك وبنتها … واحتمال نباتو عندهم ..
ميرا … ظرورى؟؟
صهيب … لا لا لو مش حابه مش ظرورى .. مش مشكله توا نرفع شغاله ونقوللهم هادى مرتى … شن رايك فكره حلوه صح ؟؟
ميرا … مافيش داعى انك تتمهتك … وياريت تتكلم معاى بطريقه جديه اكتر ..
صهيب … والله ❤ حاضر بعد مانتغدى توا ناخد دروس عندك .. بس مش هنا ..
ميرا … شن تقصد ؟؟ شنى انت استانست ؟؟ يكون فى علمك شى هدا ماكانش برغبتى وانت عارف .. حتى ولو انت كدبت على نفسك …
وهنا صهيب شرق بالاكل من ضحكه الجنوني هالا اطلقها وقاللها …
صهيب …. انتى قصدك كنتى متوقعه انى قاصد … لا بجد انتى كوميديا ههههههههههههه … والله والله الضحك الا ضخكته معاك .. عمرى ماضحكته … هكى … الا فى موتت خوى تصورى … ههههه بس هدكا كان ضحك ممزوج بالبكى
وحط الكاشيك على طاوله وشبح لصونيته شوى واختفت الابتسامه وتبدلت مكانها علامات كره وحقد وقاللها …
صهيب …. شن مازال تديرى هنا ؟؟ خلاص انتهت وضيفتك .. نبى نكمل غداى براحتى ..
وهنا ميرا قعدت تشبحله مصدومه بعد ما كيف كانت بتسأله … وبعد لحظات من صمت ونظر ليه وهوا متجهالها ويشبح لصونيته … خبطت الكاشيك متعها على طاوله وناضت بسرعه وركبت … واول ماوصلت لنص دروج سمعاته يقوللها …
صهيب … ساعه 5 نلاقاك واتيه …
ركبت ميرا بدون ماترد عليه اى كلمه .. وخشت لدارها .. وقعمزة على حاشية سرير وقعدت تفكر وتفكر .. وحست انا لو قعدة مع الوحش هوا شهر تانى احتمال تنجلط .. ببروده واستفزازه وضحكته .. الا كانت على قد ماتسحرها وتجدبها … كانت تستفزها وتتمنى بعدها طيح فيه كفوف … خلاص احساسها .. مجموعة مشاعر متضاربه فى حيط .. ممكن تكون خلاصتها الحب الا مازال يتبض بين ضلوعها بااسمه … الحب الا يخلى قلبها يتنبض بمجرد ماتسمع ضحكته او يقرب منها وتشم ريحته ونفسه … او حتى يشد ايدها حتى ولو كان بغضب وعنف … بس ياترى هل هدا قمة جنون بالنسبه لميرا ؟؟ او انا الكلب مايحب الا خناقه ؟؟؟ …. ههههههه بصراحه اول ماخطرت فى بال ميرا هالفكره انفجرت بالضحك ..
ميرا …. ههههههههههههههههههه …
واول ماستاقضت بروحها … حطت ايدها على فمها وكمدت ضحكتها … وقعدت تستهزاء على روحها .. لانا برغم الكوارت الا تتحادف فوق راسها .. الا انها ببساطه مازلت تضحك … بس تعرفوا لا صارلها زى شنى ؟؟؟ زى لما ينزل عليك ضحك فى تالت يوم العزى يوم الفروق …. مانبوش نقولو يوم الجنازه لانا هكى ممكن تكون مبالغه شوى ….
خشت ميرا للحمام …. خدت دوش سخون … وطلعت من الحمام .. وقعمزة على شكماجه .. واستشورت شعرها ودارتله فير على واسع بطريقه حلوه وبسيطه ومنفوجه … وحطت ميك كاب خفيف … وكان عباره عن رسمةعين وظلال على الاسود والاصفر هااااادى بطريقه حلوه وبسيطه … مع مسكاره وبودره واحمر خدود وروج على وردى … ودارت مونيكر على وردى .. وقفطان بسيط بأكمام ولحد ركبه دانتيل اصفر هادى على كندره وشنطه ورديه وختمتها بى بخة برفان جيهت رقبتها وشعرها من جيفنشى
.. وفجأة سمعت نقالها يرن لوطه … فاكبهت يمين يسار .. ولما سمعت صوته فى داره يتكلم فى تلفون … طمنت ونزلت تجرى لوطه … وخدت تلفونها وقالت ….
هدى …. اه شن حالك توا ان شالله هديتى ؟؟
ميرا .. الحمد لله … سامحينى بالله عليك على الا صار مبكرى …
هدى … خيرك شن فى ؟؟ راجلك مش كويس معاك ؟؟
ميرا …. << كانت متلفته جيهت طاوله وايديها على كرسى ودروج بقفاها … >> لا لا بالعكس بس انى كنت مضايقه شوى .. لانا اهلى بعدو عليا … ماتاخديش فى بالك …
وفى لحظه هيا …. تلفتت وهيا تتكلم ولقت صهيب واقف فى درجه الاخيره ويشبحلها وصدمه والاعجاب وهلبه مشاعر فى عيونه …. واكتر شى كانت صدمته الا تنط من عيونه ورفعة حاجبه بطريقه بسيطه …وكانت شبحه بطريقه غريبه وكانه سارح فى منظر خرافى …. وهيا نزلت نقال وقعدت تشبحله شوى بعدين سكرت تلفون ونزلت عينها ومشت بااتجاهه باش تركب لدروج … وفى لحظه الا خطفت ايدها ايده مسكها من ايدها وقاللها ….
صهيب …. استنى .
وهنا وقفت ميرا وغمضت عيونها وزمطت ريقها وقعدت تستنى فى ردة فعله …. بينما صهيب … غمرها بقوه ليه وغمض عيونه وقعد يشم فى شعرها وتنهد تنهيده عميقه …. بينما ميرا فتحت عيونها وقعدت تشوف ومصدومه وبدون اى مقاومه منها … فجأه شخص هوا تحول لشخص تانى …. شخص فجر كل مشاعره واحساسيه فى غمره كانت مملوء بالحنان … من شخص مااعتقدش انه يشبه صهيب … اقلها صهيب الا كان معاها اول ليله …
وماقطعش على كومة هالمشاعر … الا الشغاله …
مدام …. فى ريحة شياط فى غرفه متعك …
وهنا ميرا دفاته قريب جابته متكردس …. ومشت تجرى لدارها وسكرتها عليها .. ونحت ماكينة كوى الشعر بسرعه .. الا بطريقه مستبلهه منها حطتها على مفرش الشكماجه ونحرق ….
وبعد مانحت سبينه … حطت ايدها على مانيله وسكرت دار طقه .. فى اللحظه الا كان صهيب حاط ايده على مانيله ويبى يطق على دار …. بس فى اخر لحظه .. تراجع ونزل لوطه .. وقال لشغاله ….
سعدا .. قولى للمدام هيا .. نستنى فيها فى سياره …
سعدا … حاضر …
ركبت سعد وطقت على دار … فى لحظه الا كانت ميرا توتى فى شنطتها صغيره باش تبات زى ماقاللها … واول ماقالتلها سعده هالجمله … على طول قالتلها …
ميرا … حاضر شوى بس … واستنى شوى نبيك ..
فتحت ميرا الباب … ومدت لسعده شنطه وقالتلها …
ميرا … هاك شنطه حطيها فى سياره وانى لحقاتك ….
سعده .. حاضر مدام …
رجعت ميرا لدار .. لبست عبايتها .. ووشاحها .. ونزلت … واول ماركبت لسياره … وقعمزة جنبه كانت متوقعه انا بيشبحلها .. ورح يحاول يعتدر على اى شى حصل منه … بس الا شافته منه غير …. وردة فعله ببساطه كانت … نقرة حواجب تدل على غضب … وولع سياره واعطاها رابعه …. بعد ماطلعو بسياره … اكتفى انه يحط نظرات ريبان سوده على عيونه ويقوى راديو … ويسوق …. وماحاولش حتى يتلفت جيهتها او يفتح ابسط موضوع … واستمر هالوضع فى سياره لحد ماوصلو للمكان … وأول ماوصلو قاللها …
صهيب … تفضلى ..
ميرا … اوك …
نزلت ميرا ونزلت وهوا سكر سياره وخدى شكاير الا كان حاطهم فى كفينو من تالى ووقف جنبها ورنو الباب .. ومافاتتش لحظات لين نفتح الباب …
صهيب .. رباب .. شن هالاستقبال هدا .. غريبه هههههه
رباب … تفضلو تفضلو …. هوا فى العاده انى مانطلعش من دارى .. انت تعرف قراية طب .. لكن اليوم بتزورنا مرة ولد خالى …. فاااحتفال كبير فى الحوش …
صهيب … باهى باهى ههههههه ياريتنى تزوجت من قبل ❤
وهنا طلعت فرح من الحوش للجنان وقالتله ….
فرح … ياريت … بس لو قبل 3 سنين اكيد رح تكون مرتك غير ❤
وهنا صهيب شبحلها شبحه جديه … وتغيرت ملامحه فجأه وقاللها …
صهيب … ههههههههههه ممكن … شن اخباركم .. شن بنقعدو فى جنان ؟؟
فرح … هههههههههه خش خش عمتك داخل … اهلن بى عروستنا الحلوه ❤
حاولت ميرا .. تبان طبيعيه قد الامكان .. بس نظرات فرح لى صهيب .. ماكانتش مطمنه هلبه …. وبرغم النار الا بين صهيب وميرا … الا انا نار الغير الا نشبت بين فرح وميرا كانت اكبر …. بس ياترى … كيف بيكون الجو بين ميرا وصهيب ؟؟ وهل رح تكتشف ميرا احد الاسرار .. الا ماسمعتهاش من صهيب نفسه ؟؟ وهل بيحاول شخص يضايقها ويستفزها بى شخص تانى ؟؟ اكيد رح نعرفو كل هالاشياء فى الجزء القادم من ❤ انتقام رجل احب بجنون ❤

يتبع ❤

لقراءة الجزء التالي : الجزء السادس من رواية انتقام رجل احب بجنون

لقراءة الجزء السابق : الجزء الرابع من رواية انتقام رجل احب بجنون

للإطلاع علي فهرس الأجزاء كاملة : جميع اجزاء رواية انتقام رجل احب بجنون للكاتبة كيندا

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة كيندا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى